كان 2015 عام الشهيدة شيماء الصباغ بحق من اوله وحتى اخره، فما شهده العام من احداث منذ بدايته باغتيالها ونهايته باختيارها شخصية العام واثناءه من احداث ارتبطت جميعها بتخليد شيماء "كأيقونة للثورة المصرية" جعله عاما خالصا لها. فقد شهد تكريمها في عدة أشهر وعدة فعاليات متنوعة وعدة دول وعدة محافظات. وكما كان يناير شهر شيماء كان عام 2015 عام شيماء، فهي وردة الثورة اللي فتحت في يناير، واستمر العام معها فكان فبراير شهر تأبينها والتضامن معها في مصر وحول العالم فقد شهدت عدة دول فعاليات تكريما لشيماء ومنها "فرنسا، المانيا، إيطاليا، أمريكا، تونس" وكذلك عدة محافظات بمصر "القاهرة والإسكندرية والجيزة وغيرها"، وكان مارس شهر تكريمها كأم وشاعرة، وابريل كمناضلة من اجل الحرية، وفي يوليو رسمنا لها، وفي "مايو ويونيو واغسطس وسبتمبر واكتوبر ونوفمبر" ظهرت حقيقة اغتيالها، واختيرت في نهايته كشخصية العام 2015.
شيماء الصباغ وردة الثورة اللي فتحت في يناير
يناير 2015 كان شهرا
خالصا لشيماء: كان شهر يناير هو كل شيء
بالنسبة لشيماء.. فكل مواعيدها وتواريخها ارتبطت بيناير، فهي بنت يناير عن حق ففيه
ميلادها في الثامن من يناير 1983 وميلادها الثاني مع ميلاد ثورة
الشعب
المصري في الخامس والعشرين من يناير 2011 وأخيرا ميلادها الأبدي كأيقونة للثورة
المصرية في الرابع والعشرين من يناير 2015 تاريخ استشهادها.
فكانت التظاهرة التي
اغتيلت فيها شيماء تقريبا هي الفعالية الوحيدة لإحياء الذكرى الرابعة لثورة يناير
في هذا العام، وكأنها تبرعت لتحيي ذكرى الثورة بدمائها حين لم
تتمكن كل القوي السياسية ان تحييها وقتها. فكانت كل الفعاليات المرتبطة بالثورة في
هذا الشهر مرتبطة بشيماء واغتيالها.
24 يناير 2015 "يوم الشهيدة شيماء الصباغ": فكما
كان يوم 25 يناير وسيظل ذكرى الثورة فأصبح يوم 24 يناير ذكرى استشهاد شيماء. الزمان الساعة الثالثة وخمسة واربعون دقيقة، المكان
ميدان طلعت حرب حيث أطلقت الشرطة الخرطوش علي شيماء وزملائها لتغتال شيماء، وبعد
الساعات الاولي من اغتيالها امتلأت شوارع وسط البلد بالنشطاء والثوريين ومنهم من
رافق جسدها امام المستشفى وبعدها حاصروا مشرحة زينهم حتى يتأكدوا من خروج تقرير
الطب الشرعي سليما.
المشهد الأيقوني لاغتيال شيماء: وفي نفس اليوم انتشرت صورة شيماء وهي تقف صامدة بعد
اغتيالها، كالورد يموت واقفا، لتتصدر الصورة في الأيام التي تلتها في يناير
الصفحات الرئيسية لاهم صحف العالم مثل "التايمز، وواشنطن بوست، والديلي
ميل...وغيرها" كما وتصدرت الصفحات الرئيسية للعديد من المواقع الإخبارية في
مصر والعالم، وأيضا كانت الصورة الخلفية الرئيسية لاستديوهات برامج التوك شو
المصرية والعالمية في هذه الأيام مثل "قناة فرانس 24 ".
وبالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي فقد شهدت الساعات
الاولي بعد حادثة اغتيال شيماء انتشاراً واسعا لصور شيماء وهاشتاج #شيماء_الصباغ
كتريند رقم واحد على مستوي مصر، واسس عدد من النشطاء السياسيين ومن اصدقاء شيماء
عدة صفحات باسمها ليكتبوا عنها وعن الثورة وبلطجة الداخلية وضد قانون التظاهر
ونظام 30 يونيو، واستمرت واحدة من تلك الصفحات حتى الان واسمها " شيماء
الصباغ shimaa elsabagh ".
25 يناير "الجسد يرحل والثورة تتجدد": وخرج جثمانها في الثانية صباح يوم 25 يناير من مشرحة
زينهم وتوجه الي الاسكندرية ليجد الحشود في انتظاره لتقام ظهر نفس اليوم أكبر
جنازة عرفتها الاسكندرية في هذا التوقيت والتي تحولت الي مظاهرة كبيرة جابت
الشوارع حتى مدافن المنارة وسط الاسكندرية كأول تظاهرة تنجح بعد 30 يونيو. لتكون
جنازتها هي الفعالية الكبرى التي تنظم لإحياء ذكري ثورة يناير في يوم ذكراها 25
يناير.
وفي مساء يوم 25 عقد عزاء شعبي كبير امام منزل عائلتها
بحي محرم بيك بالإسكندرية وحضره الالاف من الاهل والأصدقاء والزملاء والثوريين من
الإسكندرية ومن انحاء مصر المختلفة.
وشهد يوم 25 يناير ايضا ادلاء رفاق شيماء ممن كانوا معها
في مسيرة الورد بشهادتهم على اغتيالها امام نيابة قصر النيل وأخلي سبيل من قبض عليهم
اثناء محاولتهم انقاذها بعد الادلاء بشهادتهم مساء نفس اليوم. وكنت من الذين خرجوا
بعد محبسهم هذا اليوم وكتبت شهادتي عن اغتيال الشهيدة على صفحتي- والتي نشرت مئات
المرات بعدها - لأظهر الحقيقة ومدى بلطجة ودموية الداخلية، حيث رافقت الشهيدة لحظة
اغتيالها كاملة وشاركتها الصورة الشهيرة لها. وذلك بعد انتشار شهادات مصورة لكل من
اعضاء الحزب ممن لم يقبض عليهم ومن الشهود الذين شهدوا الواقعة من خارج الحزب.
25، 26 يناير العالم الحر يفزع لاغتيالها "التضامن
يبدأ": وتحدثت أشهر
صحف العالم وبكل اللغات في صفحاتها الأولى ومواقعها الالكترونية الصادرة يوم 25
يناير عن حادثة الاغتيال المروعة والصادمة لناشطة سلمية تحمل الورد تأبينا للشهداء
في الذكرى الرابعة للثورة، واستمر حديث تلك الصحف العالمية والعربية والمصرية على
مدار اسبوع كامل عن اغتيال شيماء، وانضم الي الصحف برامج التوك شو العالمية
الشهيرة وبعض المصرية.
وتضامن عدد كبير من الاحزاب والقوي السياسية الاشتراكية
في العالم ومنها البيان الصادر عن رابطة اليسار العمالي بتونس في 26 يناير للتضامن
مع شيماء. وبعده صدر بيان من الكتلة الاشتراكية في البرلمان الإيطالي.
27 و28 يناير الداخلية تتلاعب: وفي يوم 27 يناير حاول النظام ان يبرئ نفسه ويحجم موجة
الغضب المتصاعدة عليه ويمنع موجة جديدة للثورة باتت قريبة في الأفق وكان من الممكن
ان يكون هذا الحادث سبب لاندلاعها. فصرح وزير الداخلية انهم بريئين من قتل شيماء
وان الضباط لم يحملوا الخرطوش وحاولت المباحث ان تلفق التهمة لأي كيان غير الشرطة،
ولكن فشلت محاولتهم امام الضغط العالمي ورضخوا لإظهار الحقيقة وفي نهاية التحقيقات
أعلنوا عن الضابط القاتل والذي حكم عليه 15 عام سجن بتهمة قتل شيماء في وقت لاحق
لهذا الحادث.
كما شهد يوم 27 يناير تنظيم عزاء شعبي للشهيدة في مقرات
الحزب المختلفة ومنها "حي امبابة بالجيزة وغيرها من المقرات.
28 يناير تمثيل صورة الايقونة في باريس: ونظم مجموعة من النشطاء المصريين والفرنسيين وقفة
تمثيلية للصورة الايقونية لاغتيال شيماء في ميدان الجمهورية بباريس العاصمة. والتي
نظمها عدد من الفنانين من أصدقاء شيماء "الفنان/ محمد فؤاد، وزوجته/ماريك
وكانت صديقة لشيماء"
29 يناير "النساء خطا أحمر": وينتهي شهر يناير 2015 مع شيماء حيث نظمت مجموعة من
الناشطات النسويات من القوي السياسية المصرية وقفة تضامنية مكان اغتيال شيماء
بميدان طلعت حرب وصنعوا ماكيت يمثل الصورة الايقونية للشهيدة.
تخليد ذكري شيماء فعاليات مستمرة طوال العام
فبراير
2015 العزاء والتأبين والتضامن في كل مكان
1
فبراير شباب يعزون في بعضهم البعض: انعقد العزاء الثاني للشهيدة شيماء الصباغ بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين
بالجيزة ونظمه حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، يوم الاحد الساعة السادسة مساء،
وحضره المئات من الشباب وممثلي القوي السياسية والثورية وأصحاب الرأي والفنانين وغيرهم الكثير مثل "د.محمد ابوالغار،
حمدين صباحي، هشام جنينة، فريد زهران" وكان في مقدمة متلقي العزاء شباب الحزب
من أصدقاء شيماء وقيادات الحزب مثل "مدحت الزاهد، م.محمد صالح، م.طلعت فهمي
وغيرهم".
يعتبر الحامدية الشاذلية من اهم أربعة دور مناسبات في
القاهرة وهي "عمر مكرم، رابعة العدوية، الحامدية الشاذلية، اسد بن
الفرات". وقد أقيم عزاء شيماء في الحامدية كبديلا عن عمر مكرم الواقع في
ميدان التحرير بعد رفض الامن عقده في عمر مكرم خوفا من قيام تظاهرات بمناسبة الحشد
الذي سيحضر العزاء وانفعال العواطف بسبب اغتيالها ولمكان المسجد بالطبع الذي يقع
في ميدان التحرير رمز ثورة يناير.
2 فبراير ليلة في حب شهيدة الورد: لم ولن ننسى ضحكتها وحماسها. لن ننسى التهاب وجنتيها وحماسها
وهي تهتف للعيش والحرية والكرامة اﻻنسانية. لن ننسى جدعنتها وتضامنها مع من ﻻ تعرف
ومن تعرف من أصحاب الحقوق المسلوبة. سنظل نتعلم منها مناضلة اشتراكية وسيفا للحق.
سنظل نتعلم منها أن للثورة حماة وأن للثورة ضمير. لن ننسى شهيدة الورد. فلن ننسى
الشهيدة شيماء الصباغ كما لم ولن ننسى شهداء الثورة فلنمجد شهدائنا ونحفظ لحظات
استشهادهم فكل طلقة أطلقت عليهم تنير لنا الطريق وتنزل في قلوبنا لتلهمنا الشجاعة
والمدد ﻻستكمال ثورتنا.
هكذا كتب منظمو التأبين في الدعوة للتأبين، الذي عقد في
تمام الساعة 5 مساء بستوديو جناكليس بوسط مدينة الإسكندرية. وحضره لفيف من محبي
وأصدقاء شيماء وعدد من القوي الثورية بالإسكندرية، وقام على تنظيم الفعالية حزب
العيش والحرية بالإسكندرية، وتحدث في التأبين كل من "ا/مدحت الزاهد نائب رئيس
حزب التحالف الشعبي اﻻشتراكى، ا/خالد داوود المتحدث اﻻعلامى لحزب الدستور، د/رائد
سلامة وكيل مؤسسي التيار الشعبي، ا/الهام عيداروس وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية، ا/ماهينور
المصري اﻻشتراكيين الثوريين، والشاعر/ احمد حداد"
5 فبراير حزب التحالف يطبع بيانا للتوزيع بعنوان
"لماذا اغتالت الداخلية شيماء الصباغ": لو قضيتك الحرية والعدالة الاجتماعية زي شيماء، اطبع هذا
المنشور ووزعه في كل مكان في مصر خلي الناس تعرف الحقيقة. هكذا دشنت صفحة الشهيدة
شيماء الصباغ منشور بعنوان "لماذا اغتالت الداخلية شيماء الصباغ" الذي
تحدث عن اهتمامات شيماء الثورية وليه الداخلية استهدفتها، اعد المنشور لجنة تأبين
الشهيدة شيماء الصباغ بحزب التحالف وطبعه ووزعه الحزب في المحافظات المختلفة، وصدر
يوم 5 فبراير 2015.
6، 7 فبراير مقاطعة القوي السياسية الديمقراطية
لانتخابات البرلمان بسبب اغتيال شيماء: انطلقت حملة لدعوة القوي السياسية الديمقراطية لمقاطعة
المشاركة بمرشحين في الانتخابات التي كان مزمع انعقادها خلال فبراير ومارس 2015، اعتراضا
على اغتيال شيماء الصباغ، ورفضا لانعقاد الانتخابات في مناخ من القمع والقتل
والحبس لكل معارض كما حدث مع شيماء وأعضاء حزبها يوم 24 يناير. بدأ الحملة مجموعة
من الثوريين من أصدقاء شيماء من أعضاء حزب التحالف وخارجه، حيث اثروا في قرار حزب
التحالف ودعوا بقية القوي المنضمة للتيار الديمقراطي لاتخاذ موقف التحالف
والمقاطعة وهكذا انتهت الحملة بإعلان حزب التحالف مقاطعة الانتخابات اثناء انعقاد
اللجنة المركزية للحزب والتي سميت دورتها حينها "دورة الشهيدة شيماء
الصباغ" وانعقدت يوم 6 فبراير 2015. وبعد قرار حزب التحالف بالمقاطعة صدر
قرار الكتلة العمالية في اجتماعها يوم 7فبراير أيضا بالمقاطعة والكتلة وقت ذاك هي أكبر
كيان سياسي عمالي يضم ويعبر عن العمال والنقابات المستقلة. ثم تضامن تحالف التيار
الديمقراطي مع حزب التحالف وأنضم للمقاطعة وأصدر بيانه بشروط المشاركة والتي إذا
لم تتحقق سيقاطع الانتخابات، والتيار الديمقراطي هو تحالف سياسي-كان موجود وقتها-يضم
العديد من الأحزاب الديمقراطية ومنهم "حزب التحالف الشعبي، الكتلة العمالية،
حزب الدستور، الحزب المصري الديمقراطي، التيار الشعبي، حزب الكرامة،
ومستقلين"
12 فبراير تدشين قناة شيماء الصباغ علي موقع اليوتيوب: استمراراً في تكريم شيماء الصباغ، وللحكاية عن جوانب
شخصيتها الثرية والمختلفة وتعريفها للناس، دشنت لجنة تأبين الشهيدة، قناة باسم
شيماء تضم فيديوهات لمشاركة شيماء في نشاطات مختلفة "تظاهرات، تلقي الشعر،
تتحدث على الاعلام، وغيرها"
14 فبراير جرافتي لصورة الايقونة على جدار في برلين: قام الفنان التشكيلي "عمار ابوبكر" برسم جرافتي
لصورة الايقونة الخاصة بالشهيدة شيماء علي جدار في مدينة برلين العاصمة الألمانية،
نشر الرسمة على صفحته على موقع فيس بوك "احمد الشيخ" وهو أحد رفاق
الشهيدة شيماء في مصر يوم 14 فبراير 2015 وقال انها قيد الانتهاء. وهكذا زارت
شيماء برلين بألمانيا كما تمنت ولكن بالصورة وليس الجسد، ففي حوار للشهيدة معي قبل
اغتيالها بفترة قالت لي "انها تتمنى زيارة برلين معي" حيث زرت المدينة
في وقت سابق في 2011 وحكيت لها عنها.
24 فبراير يوم تدويني بمناسبة مرور شهر على اغتيال شيماء: حيث دعت الصفحة الرسمية للشهيدة النشطاء وأصدقاء شيماء
للكتابة عن شيماء وحكاياتهم معها، في يوم تدويني عنها يوم 24 فبراير 2015 بمناسبة
مرور شهر على اغتيالها.
مارس 2015 شهر تكريم شيماء الام والشاعرة
5 مارس أربعين شيماء الصباغ: وفاءً لذكرى شيماء نظم حزب التحالف الشعبي بالتعاون مع
اهل شيماء سرادقا للعزاء في ذكرى مرور أربعين يوما على اغتيالها. وأربعين الوفاة عادة
مصرية قديمة مرتبطة بالوفاة ومناسبات أخرى. ففي تمام الساعة السادسة مساء يوم
الثلاثاء الموافق 5 مارس 2015 امام منزل عائلة الشهيدة بحي محرم بيه في الإسكندرية
انعقد السرادق لتلقي العزاء في ذكرى الأربعين، وتوجه العشرات من زملاء وأصدقاء
شيماء بالحزب من القاهرة الي الإسكندرية للحضور، وفي ظهر نفس اليوم توجه عدد من
أصدقاء الشهيدة لوضع الورود على مقر جثمان الشهيدة في مقابر المنارة في
الإسكندرية، احتفاءً بالذكرى.
7 مارس حفل تأبين شيماء في مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية: تأبين بطابع فني، مثل الشهيدة صاحبة الشخصية متعددة الجوانب
والمواهب فكما كانت ثورية فكانت فنانة وشاعرة، فقد نظم مجموعة من أصدقاء الشهيدة
من فناني الإسكندرية، حفل تأبين فني يشمل الأغاني والموسيقى وحكاية مواقف لهم مع
شيماء بشكل مسرحي، وكانت الاغنية الرئيسية في الحفل هي اغنية "بقسماط" من
كلمات شيماء وتلحين وعزف الموسيقار "د.محمد حسني" والذي قاد الحفل الذي
نظم تحت عنوان "شيماء الصباغ.... حكاية توته"، وتوته هو اسم الدلع الذي
كان تنادى به شيماء من عائلتها. واستضاف الحفل مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية
في الساعة 7 مساء يوم السبت الموافق 7 مارس 2015. والذي حضره العشرات من أصدقاء
الشهيدة.
7 مارس أيضا شهد اصدار الطبعة الثانية من ديوان
شعر الشهيدة شيماء الصباغ "على ضهر التذكرة": ضمن فعاليات مهرجان شتاء الإسكندرية الثقافي بمشاركة
دار ابن رشد التي اعادت اصدار الديوان مساء يوم 7 مارس ب 11 شارع الشهداء بوسط
مدينة الإسكندرية.
8 مارس 2015 يوم المرأة العالمي: ترفع الناشطة الحقوقية المصرية "عزة سليمان"
لافتة تضامنا مع الشهيدة بمسيرة نظمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بالولايات
المتحدة الامريكية. وكذلك في 9 مارس 2015 تنشر صفحة مسار تقرير مصور عن الشهيدة
شيماء الصباغ بمناسبة الاحتفالات بيوم المرأة العالمي.
16 مارس 2015 بمناسبة يوم المرأة المصرية: قامت مؤسسة المرأة الجديدة بتكريم شيماء بجانب العديد
من الشخصيات النسائية البارزة في مصر، تكريما لنضالهم من اجل الحقوق والحريات،
واثناء التكريم قالت الإعلامية/ ليليان داوود والتي كرمت في نفس الاحتفالية
"فخورة بأن يكون اسمي بجانب شيماء الصباغ".
21 مارس 2015 "احتفالية الام الثائرة...شيماء
الصباغ": نظمت لجنة
تأبين الشهيدة بحزب التحالف الشعبي مساء يوم 21 مارس بمناسبة عيد الام المصرية، بمقر
حزب الكرامة بالدقي في الجيزة. احتفالية كبيرة حضرها المئات، وكرم فيها الحزب
شيماء وامها "كأم مثالية لعام 2015" وشهدت الفعالية العديد من الفقرات مثل
"كلمة رئيس حزب التحالف وامينه بالإسكندرية، وكلمات للقيادات النسائية بتحالف
احزاب التيار الديمقراطي: الكرامة –الدستور – التيار الشعبي – العدل – الكتلة
العمالية – مصر الحرية -المصري الديمقراطي - العيش والحرية -المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية،
كلمة للقيادات العمالية بالإسكندرية، وعرض البوم صور حياة شيماء مع تعليق أصدقائها
عليها، كلمات لمجموعة من قيادات الحركة النسوية المصرية، وشهد بالطبع تكريم والدة
شيماء واسم شيماء، وخاتمة غنائية قدمتها فرقة النهر الخالد"
31 مارس 2015 قراءة في ديوان شعر شيماء الصباغ "على
ضهر التذكرة": نظم
أتيليه القاهرة بمقره بشارع كريم الدولة بميدان طلعت حرب، ندوة يوم الثلاثاء 31
مارس في السادسة مساء لمناقشة ديوان شيماء الصباغ "على ضهر التذكرة". وتحدث
في الندوة عن شعر شيماء "الشاعر/سمير عبد الباقي، وسيد ابوالعلا " وادار
الندوة كل من "الأستاذ/ احمد إبراهيم، والاستاذة/ بيسان عدوان" عن دار
ابن رشد التي نشرت الطبعة الثانية من ديوان شيماء الصباغ، وأعلنت دار ابن رشد عن
تدشين جائزة شيماء الصباغ في الشعر للشعراء الشباب.
11 ابريل 2015 يطلق حزب التحالف الشعبي الاشتراكي حملة
"لا" ضد قانون منع التظاهر الذي قتلت شيماء بسببه وكان اغتيالها مفجرا
لهذه الحملة: وقال الحزب
في بيان إطلاق الحملة انها ستشمل تنظيم فعاليات في المحافظات، وندوات جماهيرية
للتعريف بمساوئ هذا القانون والانتهاكات التي يتعرض لها المتظاهرين بسببه، وكذلك
سينضم الحزب للدعاوي القضائية المرفوعة بعدم دستورية هذا القانون لمخالفته للدستور
المصري ولكافة المواثيق الدولية للحقوق والحريات.
7 يوليو 2015 ليلة رمضانية تخليدا لذكرى "شيماء
الصباغ": نظم حزب
التحالف الشعبي الاشتراكي أمام منزل عائلة شيماء بمنطقة غيط الصعيدي بحي محرم بك بالإسكندرية،
يوم الثلاثاء 20 رمضان، بمشاركة مجموعة من الفنانين ليلة رمضانية تخليدا لذكرى
الشهيدة "شيماء الصباغ" أيقونة الثورة المصرية. بدأت الليلة بمائدة
افطار الشهيدة، ثم قام عدد من الفنانين برسم مجموعة من الرسومات الفنية لشيماء
والثورة أمام منزل الشهيدة والقيام بتزيين الشارع وتطويره، وتوزيع تيشرت مطبوع
عليه صورة الشهيدة، وشارك في الليلة من عائلة شيماء "أمها السيدة/حمدية إبراهيم،
وخالتيها/صفاء وبركيس، وخالها/ سامي، وأبناء خالاتها واخوالها/ باسم احمد، سامح
احمد، وسامي فاروق" ولفيف من الفنانين والشعراء والادباء وعدد من أعضاء وقيادات
الحزب ورموز العمل السياسي من القاهرة والإسكندرية ومحبي وأصدقاء الشهيدة.
14 أكتوبر 2015 حملة انتخاب قائمة المجد للشهداء: دشن مجموعة من النشطاء حملة "انتخبوا قائمة المجد
للشهداء" حيث نشروا بوسترات انتخابية لمجموعة من شهداء الثورة مثل
"الشهيد الشيخ/عماد عفت، الشهيد/مينا دانيال، الشهيد/زياد بكير،
الشهيدة/شيماء الصباغ"، إشارة لمقاطعة انتخابات مجلس الشعب التي أجريت في
نوفمبر 2015، وتخليدا وتمجيدا للشهداء.
وفي ديسمبر 2015 حصلت الصورة الايقونية لاغتيال شيماء
الصباغ: على عدة جوائز في
التصوير ومنها "جائزة مصطفي وعلي امين، وجائزة شوكان كأفضل صورة في العام 2015"
وتسلم هذه الجوائز المصور/ اسلام أسامة الذي التقط الصورة.
وقد شهد عام 2015 تخليد شيماء برسم أشهر الفنانين
لصورها: والتي انتشرت في
كل مكان في العالم وفي مصر وكانت الأكثر انتشارا على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل
"الفنان/ شعبان الحسيني والذي رسم الصورة الايقونية بالقلم الجاف، وصورة
شيماء ترمي بالعسكر بيدها على صفحة الفنان/ "لاتوف LATUFF"، والصورة
الايقونية بالفرنسية(JE SUIS
SHIMAA)، وصورة وجه
شيماء علي شكل خريطة مصر بعنوان (( Egyptain
Icon وغيرها
الكثير.
أما بقية شهور عام 2015 "مايو ويونيو واغسطس
وسبتمبر ونوفمبر":
فقد شهدوا ظهور حقيقة اغتيال شيماء الصباغ ومحاكمة القاتل، ومحاكمة زملائها على
التظاهر معها وعقابا على الشهادة على اغتيالها، وهو موضوع المقال الثامن عن القضية
ومسارها من بدايتها بالتحقيقات الي نهايتها بحكم النقض النهائي بإدانة القاتل.
وهكذا عام 2015 كما بدأ مع شيماء انتهى معها باختيار
"شيماء الصباغ...شخصية العام": فقد تم اختيارها كشخصية العام 2015 وأكثر
الاسماء بحثا على جوجل مصر، كما اختيرت ضمن أكثر خمس شخصيات تأثيرا في الشباب
المصري في نفس العام.
.............................................................................
#الذكري_السابعة_يناير2022
#شيماء_الصباغ
#شهيدة_الورد
#2015عام_الشهيدة_شيماء_الصباغ
Shimaa_Elsabbagh#
Shimaa_memorial#
Egyptain_Icon#
تعليقات
إرسال تعليق